الثلاثاء، 14 أغسطس، 2012

بماذا خُلقت الحيوآنآت ..؟

إذا كان الله  ..
خلق الملآئكه من نور ,,
وخلق الآنســان من طين ,,
وخلق الجن من نـار ,,

بماذا خلق الله الحيوانات ؟

الجواب: ( الماء )
قال عز وجل ... ( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
{ والله خلق كل دابة } أي حيوان { من ماءٍ } نطفة { فمنهم من يمشي على بطنه } كالحيات والهوام { ومنهم من يمشي على رجلين } كالإنسان والطير { ومنهم من يمشي على أربع } كالبهائم والأنعام { يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير } .

الخميس، 12 أبريل، 2012

Advantages / Disadvantages of Watching Television

 Advantages / Disadvantages of Watching Television

Nowadays, television has become the most popular media of human kind. It’s also the indispensable device in our daily life.

There are a lot of both advantages and disadvantages of watching TV.
Beginning from the first one, we know what is going on all over the world.
We know the
weather forecast &We can see important events "live", especially sports events, for example : football,fencing & tennis matches etc, TV also presents lots of scientific programs and nature movies as well, and it allowed people spend time at home with their families. And that is all for advantages of watching TV.
But there are some Disadvantages of Watching Television
1. Some channels that present films and programmes which don’t go with our religion.
 2. Children can sit a long time in front of TV and harm their eyes.
3. Also children can get bad habits so we should be careful.
4.  Additionally it killed reading habits.

In the end television is useful to us when we know how to use it !



*-*

الخميس، 23 فبراير، 2012

معنى ( الله ) عند المسيح وعند المسلمين !

الديانة المسيحية 


الديانة المسيحية تعتبر أكبر دين معتنق في الأرض  ويبلغ عدد أتباعها 2.2 مليار أي حوالي ثلث سكان الكوكب من البشر،
تعني كلمة *مسيح*  حرفيًا : المختار أو المعين , وتشير كلمة المسيح إلى المخلص المنتظر في الديانة اليهودية , المسيح حسب الكتاب المقدس وحسب إيمان المذاهب المسيحية الأساسية: الأرثوذكسية والكاثوليكية والغالبية الكبرى من البروتستانتية، هو ابن الله، وهو الرب، وهو واحد مع الله الآب، وهو الله نفسه الذي ظهر في الجسد، وهذا ما يُعرف بعقيدة الثالوث الأقدس.

يؤمن المسيحيون أنه صُلب ومات من أجل دفع ثمن خطايا جميع البشر، كي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية.,و طبعًا للمعتقدات المسيحية وللعهد الجديد فإن يسوع موجود منذ الأزل وهو غير مخلوق لكونه من الله.



ديانة الاسلام


المعنى العام لكلمة الإسلام هو السلام والاستسلام لله أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.
 وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحيةيؤمن المسلمون أن الإسلام هو آخر الرسالات السماوية، كما يؤمن المسلمون بأن محمدًا رسول من عند الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين؛ وأن الله أرسله إلى الثقلين كافة، أي الجن والإنس. ومن أسس العقيدة الإسلامية الإيمان بوجود إله واحد لا شريك له هو الله وكذلك الإيمان بجميع الأنبياء والرسل الذين أرسلوا إلى البشرية قبل محمد، كالنبي إبراهيم ويوسف وموسى والمسيح عيسى بن مريم وغيرهم كثير ممن ذكر في القرآن أو لم يُذكر، وأنهم جميعًا كما المسلمين، اتبعوا الحنيفية، ملة النبي إبراهيم، والإيمان بكتبهم ورسائلهم التي بعثهم الله كي ينشروها للناس، كالزبور والتوراة والإنجيل،

ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارى والتعامل الحسن معهم من أي نوع وفقًا للآية الثانية والثمانون من سورة المائدة ولكن يمنع من اتخاذهم كالأخوة وموالاتهم في الحرب, أما المسيح في القرآن فيُدعى "عيسى" بدلاً من "يسوع".


رأيي

رأيي ان الديانه المسيحية على خطئ لان كلامهم غير منطقي ولا يدخل العقل بتاتاً ! حتى انهم لا يعلمون الكثير عن ديانتهم وهم متشتتون فيما يعبدون فلا يوجد شي اسمه الثالوث الاقدس. فالله هو الله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا ( مساوياً ) له فالله وحده مستحق العباده والنبي محمد عليه أفضل الصلوات خاتم الانبياء وهو مخلوق من الطين كالبشر وهو آخر الانبياء والمرسلين .. نشر رسالة الله للبشر فنحن لا نعبده
نحن فقط نحبه ونؤمن بوجوده ونتبع ونفعل كما يفعل.
هذا هو رأيي وهذه هي قناعتي بديني الاسلام .

فالنهاية من تربى على دين واحد في يقتنع على دين غيره وليس من المستحيل تغير دينه فعقل الانسان وقناعته 
تتغير !

السبت، 11 فبراير، 2012

فوائــــــــد الذكــــــر


(( فوائــــــــد الذكــــــر ))


* يجلب الرزق *

* يحط السيئات *

* يجلب بركة الوقت *

* يورث محبة الله للعبد *

* ينفع صاحبه عند الشدائد *

* يؤمن من الحسرة يوم القيامة *

* يسهل الصعاب و يخفف المشاق و ييسر الأمور *

* فيه شغلاً عن الغيبة و النميمة و الفحش من القول *

* أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً بذكر الله *




{ سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر }



(( اللهم أجرنا من نار جهنم ))

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

من علامات حب الله لك


من علامات حب الله لك

ان أعطاك الله الدين و الهدى ,
فأعلم ان الله يحبك
وان أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل 
فأعلم ان الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء ,؛
وان أعطاك الله القليل فأعلم ان الله يحبك 
و انه سيعطيك الأكثر في الآخرهـ ,؛
وان أعطاك الله الرضا
فأعلم ان الله يحبك وانه أعطاك أجمل نعمة ,؛ 
و ان أعطاك الله الصبر 
فأعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون ,؛
و ان أعطاك الله الإخلاص
فأعلم ان الله يحبك فكون مخلص له ,؛
و ان أعطاك الله الهم 
فأعلم ان الله يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر ,؛
و ان أعطاك الله الحزن 
فأعلم ان الله يحبك و انه يخـتبر إيمانك ,؛ 
و ان أعطاك الله المال 
فأعلم ان الله يحبك و لا تبخل على الفقير ,؛
و ان أعطاك الله الفقر 
فأعلم ان الله يحبك و أعطاك ما هو أغلى من المال ,؛
و ان أعطاك الله لسان و قلب 
فأعلم ان الله يحبك أستخدمهم في الخير و الإخلاص ,؛
و ان أعطاك الله الصلاة و الصوم و القرآن و القيام
فأعلم ان الله يحبك فلا تكن مهملاً و أعمل بهم ,؛
و ان أعطاك الله الإسلام فأعلم ان الله يحبك 


ان الله يحبك ,كيف لا تحبه ؟؟؟ 
ان الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك ؟؟؟ 
الله يحب عبادهـ و لا ينساهم .. سبحان الله 
لا تكن أعمى و أوجد حبّ الله في قلبك ,؛
( بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) 
(آل عمران:76)

الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

من هم عباد الرحمن ؟

صفات عباد الرحمن

عباد الرحمن يتسمون بالتواضع هي الصفة الاولي التي وصف الله بها عباد الرحمن
( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا )
يقول العلامة السعدي في تفسير :
" يمشون على الأرض هونا "
أي : ساكنين متواضعين لله ، وللخلق ، فهذا وصف لهم ، بالوقار ، والسكينة ، والتواضع لله ، ولعباده .
الاعراض عن الجاهلين
" وإذا خاطبهم الجاهلون "
أي : خطاب جهل ، بدليل إضافة الفعل ، وإسناده لهذا الوصف ،
" قالوا سلاما "
أي : خاطبوهم خطابا يسلمون فيه ، من الإثم ، ويسلمون من مقابلة الجاهل بجهله . وهذا مدح لهم ، بالحلم الكثير ، ومقابلة المسيء بالإحسان ، والعفو عن الجاهل ، ورزانة العقل الذي أوصلهم إلى هذه الحال .
عباد الرحمن قوامين لليل 
" والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما "
أي : يكثرون من صلاة الليل ، مخلصين فيها لربهم ، متذللين له ، كما قال تعالى :
" تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون "
عباد الرحمن اساتذه في الخوف و الخشية
" والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم "
أي : ادفعه عنا ، بالعصمة من أسبابه ، ومغفرة ما وقع منا ، مما هو مقتض للعذاب .
" إن عذابها كان غراما "
أي : ملازما لأهلها ، بمنزلة ملازمة الغريم لغريمه .
" إنها ساءت مستقرا ومقاما "
وهذا منهم ، على وجه التضرع لربهم ، وبيان شدة حاجتهم إليه ، وأنهم ليس في طاقتهم احتمال هذا العذاب ، وليتذكروا منة الله عليهم ، فإن صرف الشدة ، بحسب شدتها وفظاعتها ، يعظم وقعها ويشتد الفرح بصرفها .
عباد الرحمن يتقون الله في اموالهم 
والذين إذا أنفقوا " النفقات الواجبة والمستحبة
" لم يسرفوا " بأن يزيدوا على الحد ، فيدخلوا في قسم التبذير ، وإهمال الحقوق الواجبة ،
" ولم يقتروا " فيدخلوا في باب البخل والشح
" وكان " إنفاقهم بين الإسراف والتقتير
" قواما " يبذلون في الواجبات من الزكوات ، والكفارات ، والنفقات الواجبة ، وفيما ينبغي ، على الوجه الذي ينبغي ، من غير ضرر ولا ضرار ، وهذا من عدلهم واقتصادهم .

عباد الرحمن يعبدون الله حق عبادته و يجتنبون الفواحش
" والذين لا يدعون مع الله إلها آخر "
بل يعبدونه وحده ، مخلصين له الدين ، حنفاء ، مقبلين عليه ، معرضين عما سواه .
" ولا يقتلون النفس التي حرم الله " وهو نفس المسلم ، الكافر المعاهد ،
" إلا بالحق " كقتل النفس بالنفس ، وقتل الزاني المحصن ، والكافر الذي يحل قتله .
" ولا يزنون " بل يحفظون فروجهم
" إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم " عباد الرحمن لا يشهدون الزور ابدا
" والذين لا يشهدون الزور "
أي : لا يحضرون الزور ، أي : القول والفعل المحرم ، فيجتنبون جميع المجالس ، المشتملة على الأقوال المحرمة ، أو الأفعال المحرمة ، كالخوض في آيات الله ، والجدال الباطل ، والغيبة ، والنميمة ، والسب ، والقذف ، والاستهزاء ، والغناء المحرم ، وشرب الخمر ، وفرش الحرير ، والصور ، ونحو ذلك . وإذا كانوا لا يشهدون الزور ، فمن باب أولى وأحرى ، أن لا يقولوه ويفعلوه . وشهادة الزور داخلة في قول الزور ، تدخل في هذه الآية بالأولوية ،
عباد الرحمن لا يلتفتون للغو
" وإذا مروا باللغو "
وهو الكلام الذي لا خير فيه ، ولا فيه فائدة دينية ، ولا دنيوية ، ككلام السفهاء ونحوهم
" مروا كراما "
أي : نزهوا أنفسهم ، وأكرموها عن الخوض فيه ، ورأوا أن الخوض فيه ، وإن كان لا إثم فيه ، فإنه سفه ونقص للإنسانية والمروءة ، فربؤوا بأنفسهم عنه . وفي قوله :
" وإذا مروا باللغو "
إشارة إلى أنهم لا يقصدون حضوره ، ولا سماعه ، ولكن عند المصادفة ، التي من غير قصد ، يكرمون أنفهسم عنه . 

الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

الإرهاصات التي كانت قبل نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ...


الإرهاصات التي كانت قبل نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ...

في عام 570 الميلادي الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم قال مؤرخو أوروبا إن العالم كانت تسيطر عليه إمبراطوريتان عظيمتان هما الفرس والروم، وكل إمبراطورية كانت تسيطر تقريباً على نصف العالم.
مظالم الروم

بالنسبة للروم.. كان الوضع السياسي قائماً على أن الرومان دولة استعمارية كبيرة، شديدة الظلم وكان ظلم الرومان للشعوب أضعاف ما نراه من ظلم في عصرنا الحالي.. كان هناك أبشع أنواع الاضطهاد العرقي، أدت الضرائب الباهظة التي فرضتها الامبراطورية إلى فقر شديد لكل الشعوب التي تحكمها الامبراطورية وثراء رهيب للجنس الروماني المحتل، وكانت الشام ومصر خاضعتين لحكم هذه الامبراطورية، وتحت سطوة الإتاوات التي تحصل لصالح الرومان.

كان هناك تفاوت طبقي رهيب وصراع غير متكافئ بين الطبقة العليا وبين طبقات الشعوب المعدمة والفقيرة وقد حدث خلال الثورة على عهد جستين الأول عام 532 الميلادي قتال وحشي سقط فيه 30 ألف قتيل في القسطنطينية في يوم واحد، ويقول المؤرخون إن مصر كانت أشقى بلاد العالم آنذاك بسبب الضرائب والإذلال والاضطهاد الديني، وكان مصير زعماء الأقباط في مصر إما القتل أو النفي أو السجن ولهذا السبب فتح عمرو بن العاص مصر بأربعة آلاف جندي فقط، لأنه كان يعلم كيف يعاني المصريون من الرومان.

تقديس القياصرة!

أما الحالة الاجتماعية في الامبراطورية، فقد كانت الشعوب المحتلة تعاني فقراً شديداً في مقابل الترف والشهوات غير الآدمية والانحلال الخلقي بين الرومان، وكانت المرأة ليست سوى آلة جنسية مثل الجماد وقد وصل اللهو بها وبكل المستضعفين إلى درجة الوحشية كانوا يقيمون ميادين للرياضة يتسع الواحد منها لـ 80 ألف مشاهد، ثم يقيمون مباراة للمصارعة تنتهي بموت أحد المتصارعين تخيلوا الترف الوحشي في اللعب، وأحياناً تقام المصارعة بين رجل وأسد أو نمر، ولابد من قتل أحد المتصارعين، كما يحدث في مصارعة الثيران بإسبانيا حالياً، لدرجة أن بعض الحيوانات تعرضت للانقراض بسبب كثرة استخدامها في تلك اللعبة الجهنمية.

فتخيلوا انهيار الفطرة، لابد لكي تجتمع الناس لتضحك وتتسلى أن يقتل أحدهما الآخر.

أما عن الدين.. فقد تحول من عبادة سمحة يعبد فيها الإنسان ربه، إلى مناقشات جدلية عقيمة وفلسفات وخلافات بين المذاهب تصل إلى حد اشتعال الحروب بين أصحاب الدين الواحد.

وكان نصارى مصر والشام يعانون من اضطهاد ديني شديد لاختلاف مذهبهم عن عقيدة الرومان التي وصلت إلى حد تقديس القياصرة، وكانت الناس تسجد لقيصر ملك الروم.

مظالم الفرس

كان الفرس يحتلون نصف العالم الآخر ويحكمونه بالحديد والنار والظلم الشديد، نفس ما كان يطبقه الرومان: ضرائب باهظة، إتاوات، وكانوا يقسمون المجتمع رسمياً إلى طبقات: طبقة الملوك الأكاسرة وطبقة الكهنة ثم تأتي باقي طبقات الشعب المقهورة.

وكان الملك الفارسي يُخاطب بلفظ الإله. ويُذكر أن "يسدجر" آخر ملوك الفرس حين فرّ من عاصمته أمام فتح المسلمين لبلاده، أخذ معه ألفاً من حاشيته من الطهاة والمغنين ومدربي النمور والأسود والخدم، وكان يبكي لقلة الحاشية المصاحبة له، بينما كان أفراد شعبه لا يجدون ما يستر عوراتهم.

الناس تظن أن المدينة الحديثة والشهوات الموجودة في الغرب وعواصم القمار والزنا في لاس فيجاس وغيرها، لم تحدث في التاريخ قبل ذلك، لكن سعار الشهوة الذي يُمرّغ النفس البشرية في الوحل والطين موجود منذ القدم وإن اختلف الشكل وتباينت الوسائل، كان المجوس يعبدون النار الني يشعلونها ثم يطفئونها، ثم قرروا عدم إطفائها بعمل نوبتجيات في المعابد لاستمرار اشتعالها، وكذلك أحل الفرس زواج المحارم، لدرجة أن يسدجر الثاني تزوج أخته ثم قتلها، وكانوا يظنون أن في عروق الأكاسرة يجري دم إلهي.. إلى هذه الدرجة وصلت الشعوذة والانحطاط الديني.. وكان للملوك والكهنة حق في أموال الشعب ونسائه.

من هذا الواقع المر ووسط هذا الظلام الحالك، وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الواقع أشد حلكة مما نحن عليه الآن، وقد جاء النبي بالأمل في تبديد هذا الظلام.

مات أبوه وأمه.. ولم يكن له أخوة ولا أولاد.. ومع ذلك خاض معركة إصلاح الدنيا، ولم ييأس.

انحطاط الحضارة في الهند

أما باقي الحضارات التي كانت موجودة بأحجام أقل من الفرس والروم، مثل حضارة الهند، يؤكد المؤرخون أن أحط فترات الحضارة الهندية دينياً وخلقياً واجتماعياً كانت فترة القرن السادس الميلادي. أي قبل مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بخمسين سنة. واتفق المؤرخون على اختلاف مشاربهم أن هذه الفترة كانت أسوأ فترة في حياة العالم وأكثرها انحطاطاً وظلماً ، سواء في بلاد الروم أو الفرس أو الهند أو أوروبا، ثم جاء الأمل للبشرية، جاء محمد ليصلح هذه الدنيا في 25 سنة.

وقد كان من مظاهر انحطاط الحضارة في الهند أن المرأة التي يموت زوجها تقوم بحرق نفسها، لأنها ستلاقي الهوان بعد موته، ولأنها ليس لها قيمة في الحياة والمجتمع آنذاك.

وكانت الديانات في الهند قد فاق عددها 200 ديانة وكان غياب العقل عندهم، قد جعلهم يعبدون أي شىء يعجبهم شكله، لدرجة أنهم وصل بهم الانحلال الخلقي إلى عبادة الرجال العراة والنساء العراة. وأصبحت المعابد مرتعاً للإباحية، وأماكن يرتادها المفسدون.

أوروبا لا تستحم!

ونترك الروم والفرس والهنود ونذهب إلى أوروبا يقول أحد المؤرخين الغربيين: لم تشهد أوروبا فترة أسوأ في الجهل والأمية والحروب الدامية كتلك الفترة من القرن السادس الميلادي.. كانت أجسامهم قذرة لا يستعملون الماء في النظافة وذلك يرجع لتفكير رؤوسهم المملوءة بالخرافات والأوهام ,وكان المثقفون الأوروبيون وقتها منشغلين بمناقشة قضية: "هل المرأة حيوان أم إنسان؟ وهل تسري فيها روح شيطان أم روح إنسان؟ وهل من حقها أن تمتلك أم أن الأصل هو امتلاكها هي نفسها؟

كانت المرأة في أوروبا ليس لها حق في الميراث.. ولم يكن هناك حد لتعدد الزوجات.. وهنا نريد أن نوضح أن الإسلام كان أول من وضع حداً للتعدد وجعلها أربعة بينما كان التعدد مفتوحاً آنذاك ولا سقف له.

أما الدين في أوروبا فكان زخماً من الخرافات والأساطير وانظر أفلام الإغريق لترى إلهاً للحب وإلهاً للحرب وإلهاً للسلم.

هذه هي الأرض قبل مائة عام بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.. وهذه هي صورة العالم عند مولده.. كانت الأرض كافرة بالله.. وكان الناس لا يعرفون الله أصلا، هل تتخيل النقلة التي انتقلت إليها البشرية؟.. يصف أحد المؤرخين هذه الفترة قائلا: "لم يشهد العالم في تاريخه أسوأ ولا أظلم ولا أكثر يأساً من المستقبل من هذه الفترة".

يقول المؤرخ الانجليزي الشهير "ويلز":

كانت أوروبا أشبه بجثة رجل ضخم، مات والجثة تعفنت"، هكذا يصف مؤلف كتاب "تاريخ الأخلاق الأوروبية" تلك المرحلة التي سبقت ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم... هل بدأنا نفهم لماذا قال الله تعالى "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".

قبائل العرب المتناحره

كان الوضع السياسي للجزيرة العربية يوضح أنها قبائل متفرقة، ولا توجد دولة، قبائل لا يجمعها كيان تتصارع وتتقاتل، وتُغير على بعضها، وليس لدى الناس أي إحساس بالأمان، لو قررت السفر وخرجت من منطقة قبيلتك، تأسرك قبيلة أخرى وتباع في سوق العبيد، مثلما حدث مع زيد بن حارثة، كانت أمه قد أخذته وخرجت للسفر لزيارة أعمامه. فخُطف منها في الطريق، وبِيع في سوق العبيد حيث اشتراه عم السيدة خديجة، الذي باعه للسيدة خديجة، التي باعته للنبي صلى الله عليه وسلم ثم أعتقه النبي وسمّاه زيد بن محمد.

الناس في هذا الزمان كانت تخاف السفر، وكان يمكن أن تكون نائماً في حضن قبيلتك، ثم تصحو على قبيلة أخرى تغير على قومك وتقتل الرجال وتأخذ النساء سباياً وتستبيح أعراض من كُنّ حرائر حتى الأمس، وهذا شيء عادي في ذلك الزمان. لدرجة أن الشاعر العربي القديم يقول: "ونعتدي على بكر أخينا إن لم نجد إلا أخانا".

ثم يقول: "ومن لم يظلم الناس يظلم".. العدوانية كانت في دمائهم لدرجة أنهم إذا لم يجدوا أحداً يعتدون عليه، يعتدون على أخوتهم وأقربائهم!!

دين الأمان

كانت القبائل جميعها تعاني من هذا الخوف، إلا قبيلة قريش.. لماذا؟ لأنها تعيش في مكة مسئولة عن الحرم، فلا أحد يعتدي عليها، وكانت هناك أحلاف تضمن لها هذا الأمان وذلك التميز.

ولهذا يقول الله تعالى: "أولم نُمكّن لهم".. أي أنك يا قريش كنت تعيشين في أمان بينما الناس من حولك خائفة، فكيف لا تؤمنين بالله تعالى الذي أعطاك هذا الأمان، والقبائل من حولك تعاني من الإغارة، وبيع الأطفال وسبي النساء والخطف والرعب.

والنبي حين بُعث كان يعد الناس بالأمان من الخوف، وبمستقبل أفضل "لتخرجن المرأة من الحيرة إلى البيت تسير وحدها لا تخشى إلا الله". وكان خروج المرأة وحدها لتذهب إلى الكعبة دون خوف، ضرباً من الخيال وقتها.

النبي صلى الله عليه وسلم بما هو قادم به من أخلاق يعد المؤمنين بحل مشكلة الأمن الذي هو في أولوية الاحتياجات آنذاك، الدعوة إلى الله لا تركز على الصلاة والصوم فقط.



360 إلها في الكعبة!

الوضع السياسي لم تكن هناك دولة لها دستور وقوانين تحكم القبائل. وكانت الحروب مشتعلة لأتفه الأسباب, كان هناك سباق بالخيل بين قبيلتين نتج عنه حرب استمرت 40 سنة، مات فيها الآلاف، وكانت القبائل تلجأ للقوى الخارجية من الفرس والروم لنصرتها على القبيلة التي تناصبها العداء، تماماً كما يحدث اليوم.

أما الوضع الديني.. فقد كانت هناك مئات الآلهة من الأصنام التي تعبد.. كل قبيلة لها إلهها الخاص بها، قد يكون تمثالاً أو صخرة مربعة أو مستطيلة أو مدورة، وكان حول الكعبة 360 صنماً تمثل 360 إلهاً، وكان المسافر ينتقي له حجراً من الصحراء يتخذه إلهاً له يعبده طوال السفر، وحين يعود يرجع إلى عبادة إلهه الأصلي في البيت، لدرجة أن عمر بن الخطاب كان يعبد إلهاً من العجوة، وحين يجوع ليلاً يلتهم إلهه.. حين يسألوه بعد إسلامه: ألم يكن لديك عقل؟ فقال: لا والله كان هناك عقل ولكن لم تكن هناك هداية.

وكان العرب يحجون كل سنة إلى آلهتهم من الأصنام حول الكعبة ويسجدون لها، وكانوا يقولون كلمتهم الشهيرة التي ذكرها القرآن الكريم "ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفا".. أي أنهم كانوا يعرفون أن الله موجود، لكنهم يتقربون إليه بالأصنام "ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله".

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم